مثل صفيحة القمامة الحديدية
لا ليس لرأسي ذنب
فكرة المجلة تبعث الحياة بداخل رأسي
أجد الأفكار تتلاحق في سلاسة وأنا في طريقي لركوب المترو
داخل عربة النساء، أرفض أن أخرج الكتاب من حقيبة يدي لأقرأ
تأخذني الأفكار وأستكملها في متعة
قريباً أصل للمحطة ثم أقابل الأصدقاء
وسيكون علي أن أُسكت أفكاري
لأستقبل كلامهم
لأبادلهم الحديث
تمنيت من زمن لو أن هناك اختراع
يثبت على الرأس
يقرأ الأفكار
وينقلها على الورق
تمنيت لو لم تضع أفكاري اليوم
وأفكاري بالأمس وأفكار الغد
كلها تذهب كعادتها بلا رجعة
تمنيت لو كتبتها كما فكرت بها
وبنفس الكلمات
أمسك الورقة والقلم
أجلس أمام الحاسب
أحياناً يحالفني الحظ وتؤازرني جنية الإلهام
وأحياناً أجلس أمام ورقة ملؤها الشخبطة
أحياناً يتدفق مني سيلاً من الإحساس
وأحياناً يجف نهري
أمام الورقة والقلم
أمام الحاسب الآلي
قد أشعر بواجب الكتابة
دون أن أشعر بما أكتب
وأما في داخل رأسي...
فحرية!
*من مدونتي القديمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق